أسر علمية مالكية


أسرة اليَعْمُريين (آل ابن فرحون)


أسرة بني يحيى الليثي

   للأسرة العلمية أثر كبير، ودور فعال في نشاط العلم ونشره، خاصة في علمي الفقه والحديث، وقد حفظ لنا التاريخ مجموعة من الأسر  العلمية التي كان لها أثر بالغ في نشر المذاهب الإسلامية، والذب عنها، والانتصار لها.


أسرة بني عبد الحكم

   اشتهرت أسرة بني عبد الحكم المالكية بالعلم والفقه، وخلفت تراثا حافلا تزخر به الخزانة المالكية، وتنحدر هذه الأسرة من  عبد الحكم بن أعين بن الليث القرشي (ت171ﻫ)، ثم ولده عبد الله بن عبد الحكم (ت214ﻫ)، وهو أبو باقي أفراد هذه الأسرة، ثم أبناء هذا الأخير، وكلهم من كبار فقهاء المالكية.


أسرة آل حماد

    من الأسر العلمية المالكية التي ذاع صيتها في الآفاق، وانتشر خبرها في سائر الأقطار، واشتهرت بكثرة علمائها ومشايخها في العلم والقضاء والسؤدد، "أسرة آل حماد بن زيد"، هذه الأسرة التي تعد من أعظم بيوت العلم والجاه بالعراق، والتي ظلت حاملة لواء العلم هناك، ونشر التراث الإسلامي عموما والمذهب المالكي على وجه الخصوص.


أسرة ابن رشد

    من الأسر العلمية المالكية التي استفاض خبرها، وانتشر أثرها،  وتسلسل العلم بين أبنائها وأحفادها، أسرة «ابن رشد»، فقلما تفتح كتابا من كتب الفقه المتأخرة عنهم إلا ويطالعك هذا الاسم: (ابن رشد).

   وهي أسرة أَثْرت المذهب المالكي باجتهاداتها وفتاويها ومؤلفاتها، فقد مارست الفتوى والقضاء، والتدريس، وتصدرت الزعامة الفقهية، إضافة إلى أنها من أكثر الأسر وجاهة في الأندلس. ذكرت كتب التراجم والطبقات أن بيتهم كان بيت علم وفقه.

  وقد نبغ في هذا الأسرة فقهاء، وقضاة، وأطباء، وفلاسفة، بعضهم تخصص في فن واحد، والآخر جمع بينها وغيرها من الفنون الأخرى.

1
اقرأ أيضا