إصدارات مالكية


فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف للقاضيلا السنبير الآرواني (ت1180هـ)

جمع كتاب «فتح الرب اللطيف في تخريج بعض ما في المختصر من الضعيف»، كل أبواب الفقه في المختصر من العبادات، والمعاملات في المذهب المالكي، زيادة على ذلك بعض المسائل التي تتعلق بالجانب اللغوي والتي لم تختص بباب معين، وقد رتب مسائله بمنهج المختصر في التبويب فبلغت المسائل ستة وثلاثمائة مسألة فقهية، ولغوية


كتاب تجريد حدود ابن عرفة الفقهية لأي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت914هـ)

يعتبر كتاب «تجريد حدود ابن عرفة الفقهية» لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي تجريداً لحدود ابن عرفة الفقهية من مختصره الفقهي، فقد عمد المصنف في تأليفه هذا إلى تجريد الحدود الفقهية من مختصر ابن عرفة، مع المباحثة فيها عند الاحتياج بما تقتضيه القواعد المنطقية والاستعمالات الشرعية مع تكميل لها بأقوال المحققين من علماء المذهب كالمازري والقاضي عياض وابن الحاجب، قال في مقدمة الكتاب ما نصه « هذا تجريد ما اشتمل عليه مختصر الشيخ الفقيه الفاضل المحقق الإمام أبي عبد الله محمد بن عرفة رحمه الله من الحقائق الشرعية والحدود السنية مع زيادة مكملة من غيره».


كتاب النور المقتبس من قواعد مذهب مذهب مالك بن أنس لعبد الواحد بن أحمد الونشريسي (ت955 هـ)

يعتبر كتاب «النور المقتبس من قواعد مالك بن أنس» لأبي محمد عبد الواحد الونشريسي رحمه الله نظماً فريداً في بابه، فهو نظم جامع شامل، مهذب الفصول مبني الأصول.

وقد نظم فيه رحمه الله كتاب أبيه ايضاح المسالك نظماً مستوفياً في أرجوزة زادت على ألف وخمسمائة بيت، وزادها قواعد بأمثلتها وصوراً من مختصر ابن عرفة وغيره، وأضحت به المنظومة تتميماً وتكميلاً لعمل والده، ولكنه لم يكمله [نيل الابتهاج (ص: 289)].

اختصار المدونة والمختلطة

اختصار المدونة والمختلطة

   لقد اهتم فقهاء المالكية بالمدونة الكبرى اهتماما كبيرا، واعتنوا بها عناية فائقة، فرجحوها على سائر المدونات والمصنفات، خاصة المغاربة منهم؛ ولذلك كثرت الشروح والتعاليق عليها، كما كثرت المختصرات لها، والتنبيهات عليها.

   ومن مختصرات «المدونة الكبرى» التي ذاع صيتها، وانتشر خبرها، وسار بذكرها الركبان، «مختصر ابن أبي زيد القيرواني».

المختصر في الفرائض

المختصر في الفرائض

   بدأت المختصرات الفقهية تظهر للوجود في المذهب المالكي أوائل المائة الثالثة، ولعل أول من تصدى لاختصار المؤلفات الفقهية، هو الفقيه أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم المصري (ت214ﻫ)؛ إذ يذكر أنه صنف مختصرا كبيرا نحا فيه اختصار كتب أشهب.[الفكر السامي (2/113)].

   وانطلاقا من هذا التاريخ، بدأت تنمو حركة الاختصار، حتى كثرت المختصرات في القرن الرابع، وبلغ الاختصار أَوْجه بعد القرن السادس.

   ومن تلك المختصرات «المختصر في الفرائض» لأبي القاسم الحوفي الذي اختصره من كتاب «الإيضاح في الفرائض للمالكية» لابن ثابت كما رجح المحقق ذلك في المقدمة.

الأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية

الأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية

   ومن الفتاوى التي حظيت بالقبول، وتعلقت بها عناية الطلبة جمعا وتدوينا وتبويبا «الأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية».

   وأصل هذا الكتاب مجموعة من الفتاوى لأبي عبد الله أحمد بن ناصر الدين الدرعي، صدرت عنه  إجابة على أسئلة متعددة، وفي مجالات مختلفة، من غير أن يكون قصده وضعها وتأليفها في كتاب، بيد أن تلميذه  البار محمد ابن أبي القاسم الصنهاجي جمعها   ورتبها حسب المواضيع الفقهية.

فتاوى الكفوري

فتاوى الكفوري

    اعتنى المالكية بالتدوين في النوازل الفقهية لما لها من أهمية في واقع الناس وحياتهم، فعليها تتوقف مصالح الناس، وبها يهتدون في شؤون دينهم ودنياهم، من عبادات، ومعاملات، وبها تنتظم أمورهم، وتصان حقوقهم، وترعى مصالحهم، ويعد كتاب فتاوى الكفوري من الكتب التي تنتمي إلى هذا اللون من المؤلفات.

خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب

خواتم الذهب على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب

   يعتبر المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب لأبي الحسن الزقاق (ت912هـ)، عملا جليلا قرب به القواعد الفقهية في المذهب المالكي، قال المنجور: «وقد احتوى هذا النظم من الفقه على الغزير، وهو لصغر حجمه وكثرة علمه، وسهولة حفظه وفهمه، لا يوجد له في بابه فيما علمت نظير، فعلى اللبيب أن يأخذ في تحصيله بالجد والتشمير، ولا يلتفت لغض مقصر من قدره، واحتقار حقير»»[شرح المنهج المنتخب (1/96)]

شرح ابن الناظم لتحفة الحكام لابن عاصم

شرح ابن الناظم لتحفة الحكام لابن عاصم

   اهتم فقهاء المالكية أكثر من غيرهم بالتأليف في القضاء ومسائل الأحكام، وهو الجانب المتعلق بعلاقات الناس بعضهم ببعض في معاملاتهم، وتعاقدهم، وأموالهم، وأعراضهم، ودمائهم، وفصل نزاعاتهم، وما أشبه ذلك من شؤون الأقضية، والشهادات، والدعوى، وتعد منظومة تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام لأبي بكر محمد بن محمد ابن عاصم الغرناطي (ت829هـ)

جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر

جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر

   لا يخفى على أحد أن مختصر الشيخ خليل من أشهر المتون الفقهية في المذهب المالكي، وهو عند  المالكية  المتأخرين من أحسن ما ألف في الفقه المالكي، وقد اعتنى العلماء به شرحاً ونظماً، ووضعت عليه الحواشي والتعليقات والطرر، بحيث بلغت عدداً كبيرا تنوّعت بين الإيجاز والإطناب، ومازالت البحوث والشروح تُنسج حوله إلى يومنا هذا.

نظم الدر في اختصار المدونة

نظم الدر في اختصار المدونة

   حظيت المدونة الكبرى بمكانة لم يحظ بها كتاب في المذهب، ونالت من العناية والاهتمام ما لم ينله مصدر آخر في الفقه المالكي بعد الموطإ، حتى عدها بعضهم الأصل الثاني بعده، واعتبرها المالكية «أشرف ما ألف في الفقه من الدواوين»، و«أصل المذهب وعمدته» كما جاء عن الحطاب في مواهبه (1/34)، واصطلحوا عليها بـ«الأم»، ولإبراز منزلتها واعتمادها يقول عنها ابن رشد الفقيه (ت520ﻫ): «أصل علم المالكيين، وهي مقدمة على غيرها من الدواوين بعد موطإ مالك رحمه الله، ويروى أنه ما بعد كتاب الله أصح من موطإ مالك، ولا بعد الموطإ ديوان في الفقه أفيد من المدونة». المقدمات (1/44 ـ 45).


رفع العتاب والملام عمن قال: العمل بالضعيف اختيارا حرام

   كتاب «رفع العتاب والملام عمن قال: العمل بالضعيف اختيارا حرام»، لمؤلفه العالم الفقيه الأصولي، أبي عبد الله مَحمد بن قاسم بن محمد القادري الحسني الفاسي المالكي (1331ﻫ)، من خيرة ما خطته أنامله، ومن أفضل ما جادت به قريحته، أغنى به المكتبة الفقهية؛ إذ يساعد على التعامل الحسن مع كتب الفقه.

اقرأ أيضا

حاشية على شرح التتائي على مختصر خليل لمصطفى الرماصي (ت 1136هـ)

لوامع الدرر في هتك أستار المختصر لمحمد سالم المجلسي.

أجوبة الرماصي على أسئلة بركة التطواني فيما أشكل عليه من كلام مختصر خليل وبعض شروحه

المنزع النبيل شرح مختصر خليل وتصحيح مسائله بالنقل والدليل لابن مرزوق (ت842هـ).

المراهم في أحكام فساد الدراهم

المراهم في أحكام فساد الدراهم

   أفرد العلماء كثيرا من المسائل بالتصنيف، وألفوا فيها رسائل أو مؤلفات، وهذه الرسائل غالبا ما تكون جوابا عن نازلة تنزل بالناس، أو مشكلة تحل بهم.

   وكتاب المراهم في أحكام فساد الدراهم لأبي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي رسالة صغيرة، جاءت جوابا على نازلة نزلت ببلدته سجلماسة سنة (1151ﻫ)، وهي ما جرى بين الناس من انتشار الدراهم الفضية المخلوطة بالنحاس.

المفيد للحكام فيما يعرض لهم من نوازل الأحكام

المفيد للحكام فيما يعرض لهم من نوازل الأحكام

   أولى مالكية الأندلس نوازل القضاء ومسائل الأحكام اهتماما بالغا، وصنفوا فيها مصنفات كثيرة.

  وأغلب الكتب المصنفة في هذا الباب، هي كتب تضم نوازل وأحكام قضائية عرضت على مؤلفيها؛ باعتباره قاضيا، أو مفتيا، فأصدر فيها حكمه.

غنية الناسك في علم المناسك

غنية الناسك في علم المناسك

   أفرد المالكية كغيرهم مناسك الحج بالتأليف، وجعلوها علما مستقلا، وقد ألفوا فيها مؤلفا عدة، وأكثر العلماء اشتغالا بالتأليف في المناسك علماء المغرب والأندلس.

  وغنية الناسك في علم المناسك لابن معلى القيسي السبتي (ت بعد 690ﻫ)، مؤلف مشهور في مناسك الحج، وهو معتمد عند أهل المذهب.